جواد شبر

52

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

واستمع اليه في هجاء السلفية والذين سمّوا بالوهابية يقول : أرشد اللّه شيعة ابن سعود * لاعتقاد الصواب كي لا تعيثا فرقة بالغرور والطيش ساروا * في فجاج الضلال سيرا حثيثا جسّموا شبّهوا وبالأين قالوا * لوّثوا أصل دينهم تلويثا من يعظم شعائر اللّه قالوا * إنه كان مشركا وخبيثا ولهم بعد ذاك خبط وتهو * يس تولى مجدهم والمريثا أو يقل ضرني فلان ونجّا * ني فلان يرونه تثليثا وإذا ما استغاث شخص بمحب * وب إلى اللّه كفروا المستغيثا لابن تيمية استجابوا قديما * وابن عبد الوهاب جاء حديثا اعرضوا عن سوا الحقيقة يبغ * ون بما يدعون مهدا أثيثا وتعاموا عن التجوز في الأسن * اد عمدا فيبحثون البحوثا أوليس المجاز في محكم الذكر * أتانا مكررا مبثوثا وتسموا أهل الحديث وها هم * لا يكادون يفقهون حديثا ويقول في ( البخاري ) : قضية أشبه بالمرزئه * هذا البخاريّ أمام الفئة بالصادق الصدّيق ما احتج في * صحيحه واحتجّ بالمرجئه ومثل عمران ابن حطان أو * مروان وابن المرأة المخطئه مشكلة ذات عوار إلى * حيرة أرباب النهي ملجئه وحق بيت يممته الورى * مغذّة في السير أو مبطئه إن الإمام الصادق المجتبى * بفضله الآي أتت منبئه أجلّ من في عصره رتبة * لم يقترف في عمره سيئه قلامة من ظفر إبهامه * تعدل من مثل البخاري مئه